الجمعة، 24 يونيو 2011

مِظلة قوس قُزَح





سؤالكِ قشةٌ


قصمَت ظهرَ فقاعَتي الًصّابونيّة


لا تَجرحِي مُقلتَيكِ


بالتأمُل فِي هَشاشَة رُوحِي


بالبَحثِ عَنْ جُرحِي


بخيرٍ أنا .. يا أمّي


لا أشكُو بَأساً


لكنما خاننِي الفرَح


أركضُ في دروبُ عُمري


و مِظلتي عَلى وجهي


ابتسَامَتي مُبللة


عينايَ مُبللتَان


و المظلةُ ما زالتْ


تشعُّ بألوانِ قَوس قزَح


أتوهُ في دهشة الضوءِ


كلّ صبَاحٍ


أمُد يدي


أتلمسُ المَدَى


إلى عَبائتكِ السوداء


كَم من الأعوامِ


و أنَا تَائِهةٌ في الزحام


و لا أبكِي



الناسُ حَولي يُبدلون أحجَامَهم و ألوَانهُم


كدُمى المَاتريُوشكا


وَجهَكِ يتوّحدُ مَع نزعتِي



للتوحدِ مَع عَالَم الملكوتْ


وجهُكِ يا أُمي


يُطلّ من حنايَا الدّجى


يُسابقُ الفجرَ إلى النّهَار


صوتكِ يمتزجُ بالمطرِ


يَخترقُ مظلتي



أتشبثُ بكِ أكثر


و يَجرفنِي الطوفانُ إلى قاعِ صمتِي


أعُودُ خرسَاءَ


و قِطعَانُ البَشر مِن حَولِي


تَهذي بِكلّ شيء


الإيمو-قراطية


و التكنو-فاصوليا



و الكُتب الإلهّية المُنزّلة في المُشتري



أُمّاهُ .. لا

تقلقي

الـ (كُلّ شيءٍ) يُشبُه التَوابِل في مَطبخ بيتنا


كُلهَا تَصلُح لإضفَاءِ النّكهَة


عَلى قَالب العَولبَة !


و أنا بِخيرٍ ..


ما دُمتُ أسبَحُ بلا أطواقِ نجَاة


أكتفِي بدعائِكِ


و بمِظلةِ قوسِ قُزَح !



فاطمة إحسان صادق اللواتي


الأربعاء، 15 يونيو 2011

خُسُوفٌ .. مَكشُوف المَعَالم



أيّها الحُلو
كـ مُكعب سكّر دائري
أبديّ الغِوايَة
كَحبة كرزٍ شهيّة
بعيدَة المنال
أجهلكَ بقدرِ ما أعرِفُك
بقدرِ ما ضممتُك بين إبهامِي و سَبّابَتي
يومَ كنتُ طفلةً تسألُ السّماء
أنْ تُنزلكِ إلَى سطح البيت
لتتربعَ على جِيدِها
في وَسَط القِلادة
في المسَاءِ ذاتِه لمحتكَ تَجرِي
خلف سيارةِ ابنةِ الجِيرَان
رَأيتُك تُعاكسُها من فوقِ سطحِ البَيتِ
و لَم تَرَني ؛
كُنتُ أختبئ خوفاً مِن دَرسٍ جديدٍ
يهوِي على رَأسي الصغير كالصّاعقة
و أيقنتُ بأن كل ما هوَ بديعٌ كحلمٍ مثلك
يتقاسمهُ الجميع دون إذنٍ مني
ليلتها رأيتُ فيكَ الشامةَ السوداءَ نفسهَا
تلك التي تُشوه جبين جارتِنا الشقراء
رأيتُ فيكَ أنف بينوكيو الكذّاب
و ظهر أحدَب نوتردامْ
و كظلٍ تُحركُه خُيوطُ السّماء
ظّل قلبِي يُراقِصُ جانبكَ المُضيءْ
و يَهذي ،
آمنتُ - ككُل الإناثِ الحمقاوَات
عَلى الكَوكَب الأزرَق –
بالعُشبِ الذي ينبتُ في صحراءِ الرّبع البَالي
رغمَ أنفِ المُستَحيل
و لَمْ أثبت حقيقةً جُغرافية جديدَة ،
أثبتُّ الحَماقَة ذاتها
التّي جَرفتنِي للرقصِ بخيوطكَ العنكبوتية
حَتى مَطلعِ الشمسْ
***
اللّيلَة .. لَم يزدنِي الخُسوفُ يقيناً بك
كُنتَ نصفَ عارٍ
كُنتَ نِصفَ عَالَمٍ
يَختَال أمَام مِرآة الكَون
نِصفُكَ الخفيّ كان عَلى عُنُقي
يمدُ كفيه إلى رَأسي ليملأهُ بالجُنونْ
ازدادتْ الأخاديدُ في خدكَ المُضِيء عُمقاً
و ضَحكتُ ملء الهَواءِ
لأتجرَع أسئلةً جَديدَة فَارغةً
عَن العَالم المخبوءِ في كفكَ المغلولة إلى عُنقي !

فاطمة إحسان صادق اللواتي

15/6/2011




الاثنين، 30 مايو 2011

حافيةً على حِبال زجاجية








لِي فِي غابَة الأزهَار المُفترسَة





خُطا راقصَة كظل القمَر





عَلمتني الغِزلان كيفَ أنتفضُ مِن جُرحي





و أرقُص عَلى شَفير الهَاوية





برشاقة هِرة و دَهاء ثعلبْ





و يَظلّ فِكري طَير الكَنار





حِين يَسرقنِي مِن المَنفى





لأنتمي إليكَ





مِن حيثُ لا أدرِي





و كُلي يقين بكْ





رغم الشكوكِ و الحُفَر





رغم النارِ التي تضرمٌها





فِي أزقتي الصَغيرة





التي لا تَحتمل اثنينِ يَسيران





عَكسَ اتجاه الرّيح ،





و سُخرية قدَرك البرجوازي





مِن قاربي المُهترئ





غنيتُ لألفِ سَنة ضوئِية





لأحْظى بـ زحَل أو المُشتري





و عَادت ضفائِري تتلوى





على لَحن أغنيةٍ شعبيّة





صافحتُ الغياب





أعلنتُ انعتاقي





و عُدت أيَا فؤادي غضاً طريَاً





هشاً بما يكفي لتكسِره الكلمَات





أو تتناسلَ ملامحهُ





طائراتٍ و قواربَ وَرقية





أستحضركَ لأرسمنِي للمَرة الأولى





و لا يليقُ بك لونٌ





لأني أرتديكَ بإتقانٍ





كظل ياسمينةٍ





لا يبرح قدَميهَا





حتى يتهاوى القمَر المدللُ





عن عُروش الغيمِ





يتولّى عنكَ مُرافقة النّجيمَاتِ





إلى شواطئ عينيهَا





و حين أُلملمُ ملامحَك من شظايا اغتِرابي





يُطالعني في المرآة





وجهٌ لعجوزٍ ناقمة , و آخر لصبيةٍ





و صوتٌ ذكوريٌ يزجرني





لأعودَ لصوابي





بأحلامٍ صغيرةٍ لفتاةٍ شرقية





أُهرولُ حَافية القَدمينِ





تتساقطُ من عَلى كتفيّ الرمال





وعلى شفتيّ ترنيمةٌ بَحّارٍ





و ابتسامةُ حُلمٍ وردية .













فاطمة إحسان صادق اللواتي





31/5/2011

الجمعة، 6 مايو 2011

أنّى يكونُ لي وطنٌ ؟












أطالعُ امتداد رمل الصحاري على مدى أوردتي




و أتساءلُُ ..




أنّى يكون لي وطنٌ و أنا من الحيارى الحالمين ؟




أراهُ شهياً .. على الخارطة




أود قطفه فيجرحني سياج الشوك بيننا




و وردةٌ ضرجتُها بحُمرة العَلَم ذات يومٍ ، باتت تجرحني




و شمعةٌ لفظت أنفاسها الأخيرة




على صدر أُمّ




تجرحني ، تُضرم دورتي الدموية لتغلي كالطوفان




ليسَ قدَري أن أحُبه كفراشةٍ عمياء




و يحرقني كمصباحٍ مُتقن الإغواء




أو أن أطالعَ صورتي في الصّحيفة




يومَ كنتُ أنتفضُ من الحرائق في قلبي




مكتوبٌ تحتها بالخط العريض :




" بكت فرحاً .. صرخت دَهشة " !




ليسَ قدَري أن أحبّه ملء قارّات السوسن و الياسمين




و أوزع قرابين عشقه على العالمين




ثمّ أعود لأطالع شاشة التلفاز




و قد صورتني




كـ محض بعوضة ضالّةٍ




ثنائية .. أو ثُلاثية الإنتماء




تستحقُ الإبادة




في سُكرة اليأس و الخذلان .. أسأل نفسي




أنّى يكون لي وطنٌ و أنا من الآملين ؟




أقطعُ أسلاك الهاجسِ




أرفعُ يدي لأحجب عني الشمس




يتخلل الضوء أصابعي فأذكرهُ




و ينزفُ جرحي .. يبللني




و البحرُ يعجُّ بالملح




لكن لا سبيل غيره




يجرحني الموج




و رفيفُ النوارس المهاجرة إلى وطني يجرحني




هل أبلغت وطني عني السّلام ؟










فاطمة إحسان صادق اللواتي







الاثنين، 15 نوفمبر 2010

لوحة القمر ( قصة قصيرة )

ليلة باردة .. القمر يطل من خلف الغيم فرحاً بتمكنه من الظهور من دون النجمات .. يمشي الناس في السوق الكبير دون أن يلتفتوا إلى ما غشيهم من بردٍ و عتمة .. و يمشي الأستاذ وليد بينهم .. تتساقط الخواطر على رأسه المنتفخ فلا تزيده إلا انتفاخاً ...

"هنيئاً لك يا أستاذ .. أنت تستحق هذه الجائزة بجدارة !

مبارك لك .. هذا ما عهدناه منك دوماً .. أنت مبدع .. مبدع !!"

كلمات قديمة ، صارت معتادة لديه إلا أنه مازال يتلذذ بها .. و مازالت قادرة على إشباع روحه الخاوية .. يرفع رأسه و بابتسامة مريضة يسحب الهواء الملوث بدخان سيجارته إلى صدره المتعفن ..

يعود الأستاذ وليد إلى شقته الصغيرة .. يتجه إلى جهاز التسجيل .. يضغط على زر التشغيل لتملأ الموسيقى أنحاء المكان المثقل بالغبار و الفوضى .. يلقي بنفسه بين اللوحات غير المكتملة و يبدأ برسم لوحته الجديدة .. ألوان متضاربة .. عيون و ألسنة .. و كان هناك قمر رمادي .. اجتهد في محاولة تغيير لونه إلى لون أفتح بقليل لكن لا جدوى من ذلك ! ينتفض هاتفه النقال مكدراً صفو انسجامه مع الألوان ..

- مساء الخير يا وليد !

- من هو وليد هذا ؟ قل الأستاذ وليد لو سمحت !

- نعم .. آسف نسيت ذلك يا أستاذ !!!

يبدو أنك تغيرت كثيراً يا صاحبي ..

- ألأجل هذا كلفت نفسك عناء الاتصال ؟

- لا .. و إنما رغبت في تهنئتك على نيلك للجائزة .. و ...

- شكراً جزيلاً لك .. هذا من طيب أصلك يا أخي العزيز .. و اعذرني على تقصيري معك فالعمل يجعلني متكدراً بعض الشيء ..

- لا بأس يا أستاذي .. لا بأس ! لا أود أن أطيل عليك و لكن لدي تعليق على لوحتك الفائزة .. أرى أنها تفتقر إلى مقومات اللوحة الناجحة ..

- ههههه !! و كيف فازت في المسابقة إذن ؟!!

- إنها مسابقة صغيرة و حسب .. كما أن لجنة التحكيم لم تكن متخصصة في هذا اللون من الفن ! و أذكرك بأن المتسابقين لم يكونوا .....

- كفاك سخفاً ! إن كنت لا تجد ما تشغل به وقتك فلا تتصل بي ! أنت مجرد غيور لا أكثر !!

يغلق سماعة الهاتف .. يرفع صوت المسجل و هو يستشيط غيظاً .. ثم يبدأ بالخربشة على أجزاء اللوحة التي يكاد القمر الرمادي يغطيها تماماً !!

يشعر برغبة في التنفيس عن غضبه .. يحمل معطفه القذر و يتأبط لوحته ثم يتجه إلى الشارع من جديد .. يدخل إلى المقهى القريب ، يلمح وجهاً يخاف رؤيته في مثل هذا الوقت و قبل أن يخرج ناداه صاحب الوجه الثقيل : أهلاً بالأخ وليد !

و بالرغم من رغبته في الهروب لم يستطع أن يمضي دون أن يرد عليه بتلك الكلمة العالقة بين شفتيه : " أنا لست وليد !! لمَ لا تفهمون !! أنا الأستاااااذ وليد !! ".

- لا بأس يا حضرة الأستاذ .. اعذرنا نسينا مقامك العالي .. و لكن هلا دفعت الحساب ! منذ أشهر و أنت تدخل المقهى و تخرج منه دون أن تدفع ريالاً واحداً !!

- أ .. أنت تدري أنني لا أملك شيئاً الآن ... جيوبي فارغة تماماً !!

- هذا ليس من شأني .. لقد صبرت عليك طويلاً و يجب عليك أن تدفع الآن و إلا أبلغت الشرطة!

- هدئ من روعك يا رجل ! أنا لست زبوناً عادياً هنا .. كما أننا إخوة .. أنسيت ذلك يا صاحبي ؟

- لا لم أنسَ أنك الأستاذ وليد ! .. أمامك يومان لتتدبر أمرك و إلا فلا تلم إلا نفسك !

- أحمق ! فارغ !! لا يهمك إلا المال .. أنتم كلكم هكذا .. وحوش تلتهم المادة بلا أية رحمة .. ماتت أرواحكم .. غدت خالية من الجمال !

- فليكن كذلك يا سيدي .. لكن دعني أخبرك بأنك مازلت طفلاً لا تعي حرفاً مما تقول !! لأنك فارغ حقاً .. أكثر من أي شخص آخر.. لا أحد يلزمه وجودك معه .. إلا لوحاتك المبهمة تلك .. ربما تحتاجك لتشعر على الأقل بأن هناك من ينظر إليها !!

- و من أنت حتى تتجرأ على الحديث عن الفن أيها الطباخ العجوز ؟؟

..........

و يبدو أن تلك الليلة أبت أن تمضي بسلام فقد نشب عراك عنيف بين الرجلين أدّى إلى إصابة صاحب المقهى بجرحٍ بليغ أفقده الوعي .. تحلق الناس .. و حضرت سيارات الشرطة لاقتياد وليد إلى المركز بينما نُقل المصاب إلى المشفى .. و أمام الضابط حاول الأستاذ وليد تبرير فعلته تلك بأن صاحب المقهى قد تجرأ عليه و على فنه ، لكن هذا لم يشفع له فقد أُدخل السجن ...

الصباح الأول لوليد خلف القضبان كان مرعباً بين تلك الوجوه الغريبة القاتمة .. كانوا أشبه بالأموات .. لا يعنيهم شيء و هذا لا يروق للأستاذ وليد ، شعر بالملل و الوحشة فأخرج لوحة القمر البائسة التي لم تفارقه منذ البارحة .. بدأ برسم عيني القمر .. كانتا تشبهان عينيه الضيقتين .. كان مستغرقاً في الرسم بالرغم من عدم وجود الموسيقى و جهاز التسجيل .. فجأةً سمع ضحكة ساخرة من خلفه .. التفت ليرى أحد السجناء أمامه فسأله :

- مالذي يضحكك أيها الأخ ؟

- ما ترسمه !! إنه مضحك جداً !! لماذا ترسم إن كنت لا تجيد الرسم ؟

- اصمت !! أنت لا تفهم شيئاً في الفن الحديث !!!

- معك حق أنا لا أفهم ...! قل لي ما اسمك ؟ و ماذا تعمل ؟

- اسمي الأستاذ .. الأستاذ وليد أعمل رساماً

- و هل الرسم عمل ؟ إذن كم راتبك يا عزيزي ؟

أدار الرجل ظهره و هو يقهقه من جديد .. قال رسام قال !!

لم يأبه وليد به .. أكمل رسم القمر .. و رسم حوله أفواهاً كثيرة تمزقه قطعة قطعة ..

غرس وليد مسماراً على أحد الجدران ليعلّق اللوحة عليه .. و عندها اقترب الجميع ليشاهدوها .. ضحكوا كثيراً .. و ظل الأستاذ وليد حائراً .. يجهل سر ذاك الضحك .. أهو منظر الأفواه التي تحيط بالقمر أم هو القمر الرمادي الذي أضحكهم ؟!!

فاطمة إحسان صادق اللواتي

سبتمبر / 2006

مدينة البهاء

تُطوى ملامحكِ

تختبئ في خزائن ذاكرتي

مبعثرة الحروف

طرقاتكِ و قبابكِ الزرقاء

و صخبكِ الأحمر المجنون

حكاياتٌ لم تجد لها مرسى

فبقيت معلقة بقلوب العابرين

تعويذة عمياء

تطأ أراضي الجمال

و تمحو منها أرقام التاريخ

و تغدو أميرةً معجونة

بسحرٍ لا يعرف الرحمة ،

لا يبصر للارتواء طريقاً !

مدينة البهاء ..

شمسٌ تبدد سكون الغروب

و ترسم حكايته الأزلية

على أكتاف الغمام

تُلَــوِّح لنوارس

اتخذت من البحر طريقاً

و مضت تجر حسنها

على موج الفتنة

مسحوبةً إلى حسناء

زادها الأفول بريقاً .

فاطمة إحسان اللواتي

اغسطس / 2006

( اسطنبول )

متاهات البوح







صمتاً ..


و اصغِ إلى وقع الحروف على مستنقع الجمود


همساً تكسر قبل أن ينحني


كقيثارة منتشية أخرس الموت أنينها قبل الاحتضار


عبثت بها أنامل تبحث عن نوافذ للبوح


بين جمود الأوتار


تشق الطريق بين أنياب السكون


لترتطم بالمرايا


و الوجه الساكن نفسه


عندما يلتصق بكل الوجوه


يُلبسها الابتسامات و يخلعها عنها


كأثواب الفصول على الشجر


و لأناملي صمتٌ يغتاله صرير القلم


و لها ألواح تتشبث بها


في رحلة سفرٍ بين ضفتين


لا تحملان العناوين


فمسالك الضياع لا يمكن أن تكون مأوى


إلا للغرقى أو للغرباء التائهين


فأطل الإصغاء


إلى أن يحين موعد الغرق


على الألواح أو تحتها


و تنتهي رحلة السفر


بتصلب أناملي


أو انقطاع الوتر .




فاطمة إحسان صادق اللواتي


يونيو / 2007